صحة

ختام المؤتمر السعودي العالمي لأمراض وجراحة اللثة ٢٠٢٢ وأهم التوصيات

الرياض ـ فدوى عبد الحي

اختتم المؤتمر السعودي العالمي لأمراض وجراحة اللثة ٢٠٢٢، اعماله في مدينة الرياض، واشتمل المؤتمر على سبع جلسات علمية تحت العناوين التالية :
• التوفيق بين الإجراءات العلاجية التجميلية للأنسجة المحيطة بالأسنان وغرسات الأسنان وبين رغبات المريض.
• مفاضلة المريض بين علاج اللثة الجراحي والغير جراحي.
• إدراك المريض حول العلاجات الترميمية للأنسجة المحيطة بالأسنان ودواعم الأسنان.
• وعي المريض بخصوص مضاعفات غرسات الأسنان.
• رأي المريض في جمال الابتسامة بالأسنان أو بغرسات الأسنان.
• الأسنان الطبيعية أم غرسات الأسنان … ما الذي يحتاجه ويريده المريض.
• خيارات عالية التقنية لعلاج أمراض اللثة والأنسجة المحيطة بغرسات الأسنان لدى مختلف المرضى.

بالإضافة إلى وجود جلسة للخبراء في مجال أمراض وجراحة اللثة وزراعة الأسنان، واحتوي المؤتمر على مجموعة من التوصيات، أهمها:

• للحصول على أفضل النتائج من الإجراءات العلاجية التجميلية التي تخص الأنسجة المحيطة بالأسنان وغرسات الأسنان كذلك، وتلبية رغبات المريض في الوقت ذاته، هناك هدفين أساسيين للعلاج أثناء وضع الغرسات السنية يجب تحقيقهما، وهما ثبات الأنسجة الصلبة والرخوة المحيطة بالغرسات.

• التقييم الصحيح لمسببات ظهور اللثة وقت الابتسامة وحالة العظم الداعم في المنطقة يعدان أمران هامّان لتحديد أفضل خيار علاجي للمريض.

• أثبتت الدراسات والخبرات المتراكمة أن إجراء إطالة التاج التجميلي (Esthetic Crown Lengthening) هو إجراء فعال ويمكن التنبؤ به وتأثيره طويل الأمد ويحظى بدرجة عالية من رضا المرضى .

• يمكن التغلب على انحسار الأنسجة المحيطة بالغرسات من خلال تقنيات علاجية مستحدثة مثل (النفق التاجي المتقدم المعدل) و (النفق المغلق جانبياً) . كما يمكن التغلب على التحديات المتوقعة عند وضع غرسات الأسنان الفورية من خلال تقنية (علاج التجويف الدهليزي) الجديدة.

• لعلاج انحسار الأنسجة حول الأسنان، تمثل طريقة الطعم اللثوي الحر المعدل (Modified Free Gingival Graft) ، بديلا علاجيا هاما يساعد على تحسين إمداد الدم من الموقع المانح إلى الموقع المتلقي للطعم ، وبالتالي يوفر نتائج يمكن التنبؤ بها بشكل أفضل مقارنةً بالطرق التقليدية ، علما بأن مزيد من الدراسات مطلوبة في هذا المجال.

• فيما يتعلق بالأنسجة الرخوة المحيطة بغرسات الأسنان، فإن مصفوفة الجلد اللاخلوية (acellular dermal matrix) هي بديل معقول لطعم النسيج الضام الظهاري الفرعي (CTG) ، علما بأن الأبعاد الأفقية للأنسجة الناتجة عن مصفوفة الجلد اللاخلوية تتضاءل قليلاً مقارنة بتلك الناتجة عن الطعم النسيج الضام الظهاري الفرعي.

• طُعم النسيج الضام (Connective Tissue Graft) هو العلاج الأكثر نجاحا في الحالات التي تقبل هذا النوع من العلاج، وأنه يمكن توقع نتائج أفضل مع مرور الوقت وتطبيق إجراءات المحافظة على المنطقة.

• يجب اتباع النهج متعدد التخصصات عند تقييم وعلاج الأسنان التي تبدو غير قابلة للترميم، حيث أن هناك العديد من الأساليب العلاجية التي تحتمل إما إنقاذ تلك الأسنان، أو قلعها والاتجاه إلى غرس الأسنان.

• كما أنه ليست جميع الأسنان اليائسة عديمة الفائدة، بل يمكننا استخدامها لتعديل الأنسجة الداعمة ولو لفترة مؤقتة.

• عظام الطُعم الخيفي يمكن أن تكون أكثر فعالية من الطعم الذاتي في الحفاظ على عظام الفك وزيادتها.

• استخدام تخطيط العلاج الافتراضي في غرس الأسنان في المناطق الجمالية من الفم، قد يساهم في الحصول على دقة أفضل لوضع الغرسات.

• التأكيد على أهمية تقييم وضع غرسات الأسنان في وضع ثلاثي الأبعاد ، والتركيز كذلك على العوامل المتعلقة بالأنسجة الرخوة مثل الغشاء المخاطي المقترن (Keratinized Mucosa) (أقل من 2 مم) ، الدهليز الضحل (Shallow Vestibule) (أقل من 4 مم) ، النمط الظاهري الرقيق (Thin Phenotype) (أقل من 2 مم).

• من المهم أن تكون خصائص الاستعاضات السنية تساعد على المحافظة على نظافة الفم وبالتالي نجاح غرسات الأسنان.

• مفهوم الكل على أربع (All-on-4) ، والذي يلغي الحاجة إلى علاج معقد مثل ترقيع العظام عند إعادة ترميم الفم الذي فقد جميع الأسنان ، كما يوفر القدرة على التحميل الفوري لغرسات الأسنان.

• لتحقيق ثبات الغرسة السنية وتحسين وقت التحميل الوظيفي لها ، يمكن عمل الزرع الفوري للعظم بالفك باستخدام تقنية التكثيف العظمي ، والتي تزيد فيها كمية العظام الناقلة للعظام المحيط بالغرسة.

• عند إعادة بناء العيوب العظمية بالفك باستخدام أي من التقنيات أو المواد الحيوية، يجب تقييم المنطقة والعمل بنظرة ثلاثية الأبعاد للحصول على النتائج المرجوة وتقليل الإجراءات العلاجية والجراحية التي يحتاجها المريض.

• يتعين على الأطباء وصف المضادات الحيوية للمرضى المتلقين لغرسات الأسنان في الحالات التي تستدعي استخدامها فقط، ويتم اتخاذ القرار بذلك اعتمادًا على عوامل الخطر والعوامل المتعلقة بالإجراء ، ولكل حالة على حدة.

• من المهم الفحص الروتيني للثة لجميع المرضى بشكل عام ، ويشمل ذلك المرضى الذين تلقوا علاجا يتضمن غرس الأسنان حيث أنهم أكثر عرضة لتكرار التهاب الأنسجة المحيطة بالغرسات ، كما أنه من المهم تشجيع المرضى على الإقلاع عن التدخين والمحافظة على نظافة الفم لما في ذلك من تأثير على صحة الفم والجسد بشكل عام .

• من واجب طبيب الأسنان تثقيف المرضى حول نظافة الفم ، وتقديم توصيات فردية مناسبة لكل مريض بناءً على احتياجاتهم الخاصة، مع التركيز على الاهتمام بنظافة المناطق ما بين الأسنان.

• كل مريض فريد وله احتياجاته الخاصة ، وبالتالي لا يصلح حل علاجي واحد للجميع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقك

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه:
تشغيل بواسطة Data Layer