تكنولوجيا

شراكة استراتيجية بين مستشفيات “كي بي جي” و”مايو كلينك” في ماليزيا

وقعت مجموعة KPJ أكبر مزود خاص للرعاية الصحية في ماليزيا مؤخراً، ومجموعة مايو كلينك Mayo Clinic الأعلى مرتبة وأفضل مستشفيات الولايات المتحدة، اتفاقية تعاون استراتيجية وُصفت بالتاريخية في مجال الخدمات والرعاية الصحية، في العاصمة الماليزية كوالالمبور وذلك من خلال المستشفيين المتخصصين التابعين لها، مستشفى KPJ Damansara التخصصي (“KPJ DSH” ) ومستشفى دامانسارا التخصصي 2 (“DSH2”)، مما يمثل أول دخول لماليزيا في شبكة Mayo Clinic للرعاية الصحية، وهو إنجاز يدل على التزام كوالالمبور برفع معايير الرعاية الصحية الخاصة بها ومنارة للتقدم والابتكار في مشهد الرعاية الصحية في ماليزيا، وتعد بمستقبل أكثر إشراقًا لمرضاها.
وحضر حفل التوقيع المدير الإداري ورئيس شركة KPJ للرعاية الصحية، تشين كيت تشيوان، والممارسة الدولية في Mayo Clinic والمدير الطبي التنفيذي لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ، الدكتورة ستايسي ريزا.
ويهدف هذا التعاون إلى الاستفادة من خبرات وموارد Mayo Clinic التي لا مثيل لها، بهدف رفع مستوى خدمات الرعاية الصحية في ماليزيا. ولا تسعى هذه المبادرة إلى ضمان حصول المرضى الماليزيين والدوليين على رعاية صحية عالية المستوى فحسب، بل تؤكد أيضًا على الالتزام الكبير بمكافحة المد المتزايد للسرطان وأمراض القلب والرئة. من خلال دمج بروتوكولات Mayo Clinic ذات الشهرة العالمية والأبحاث في مستشفيات KPJ، تطمح الشراكة إلى تعزيز بيئة التميز في رعاية المرضى والنتائج السريرية.
كما يتمثل الهدف النهائي لهذا التعاون هو تحسين نتائج المرضى والمساهمة في صناعة الرعاية الصحية في البلاد، مما تفتح المجال أيضًا إلى عالم التطوير المهني وتعزيز جودة الرعاية والخدمات المقدمة للمرضى، خاصة وأن التعاون يشمل الوصول إلى AskMayoExpert، واللوحات الإلكترونية، ومؤتمرات الفيديو المباشرة والمقررة، واستشارات الرعاية الصحية من Mayo، فيما تخطط KPJ Healthcare للاستفادة من خبرات Mayo Clinic ومواردها لرفع مستوى خبراتهم ومهاراتهم في مجال الرعاية الصحية.
وفي كلمته، قال الدكتور ذو الكفل إن أمراض القلب لا تزال السبب الأول للوفيات في ماليزيا، حيث تشكل 18.4% من الوفيات المعتمدة طبيًا في عام 2022، بناءً على تقرير دائرة الإحصاءات الماليزية، موضحا إن ظهور النوبات القلبية بين الأفراد الأصغر سنا اليوم، مقارنة بما كان عليه قبل خمس سنوات، يعد اتجاها مثيرا للقلق، وإن العدد المتزايد للوفيات المنسوبة إلى أمراض الرئة بين الشباب في ماليزيا أمر مثير للقلق بنفس القدر.
وقال: “إن عبء هذين المرضين يلقي بثقله على أمتنا، مما يستلزم مناهج مبتكرة وحلول متطورة لمكافحة هذا التهديد الصحي المنتشر، وأن الإحصائيات كشفت عن الحاجة الملحة للتقدم في علاج الأورام داخل حدودنا، واستنادًا إلى تقرير السجل الوطني للسرطان في ماليزيا، تم الإبلاغ عن إجمالي 168,822 حالة سرطان جديدة على مدى خمس سنوات من عام 2017 إلى عام 2021، مما يؤكد الحاجة الملحة لتعزيز خدمات علاج الأورام والبنية التحتية لتلبية الطلب المتزايد على رعاية مرضى السرطان”.
وأضاف الوزير: “من خلال إقامة تحالفات استراتيجية مع مؤسسات مرموقة عالميًا مثل Mayo Clinic، فإن KPJ Healthcare لا تتبع مسارًا فحسب، بل تقود بنشاط الجهود نحو التغيير التحويلي، وإنه من خلال توحيد الجهود مع Mayo Clinic، ستستفيد شركة KPJ Healthcare من خبرتها ومعرفتها في مجالات أمراض القلب والجهاز التنفسي والأورام لبناء وقيادة مراكز التميز في هذه المجالات، وبالتالي رفع التميز السريري لشركة KPJ إلى أفضل الممارسات الدولية”.
وأضاف: “كجزء من شبكة رعاية Mayo Clinic، يمكن لمستشفيات KPJ للرعاية الصحية الآن تقديم رعاية أفضل لمرضاها باستخدام موارد Mayo Clinic وتوجيهاتها الطبية، ويمثل هذا التعاون خطوة مهمة إلى الأمام بالنسبة لقطاع الرعاية الصحية الماليزي. ومع إمكانية الوصول إلى Mayo Clinic، بالمعرفة والخبرة، تم إعداد هذه المستشفيات لتقديم نتائج محسنة للمرضى والمساهمة في صناعة الرعاية الصحية في ماليزيا”.
ومن جانبه قال تشين كيت تشيوان، رئيس شركة KPJ للرعاية الصحية ومديرها الإداري، إن شركة KPJ Healthcare ستكون جزءًا من شبكة Mayo Clinic للرعاية الصحية على مدار العامين المقبلين.
وأضاف:” إن KPJ DSH سوف تستفيد من التعاون لإنشاء مركز الأورام الخاص بها كمركز للتميز، بينما سيركز DSH2 على قسم القلب والرئة، وسيتمكن أطباؤنا في هذين المستشفيين من الوصول إلى المعرفة والموارد والخبرات السريرية والتعليمية والبحثية والتشغيلية الخاصة بـ Mayo Clinic”.
“يتضمن ذلك فرصة إجراء مشاورات مباشرة مع خبراء وأطباء Mayo Clinic، بالإضافة إلى الوصول إلى أحدث أبحاث Mayo Clinic وموارد التشخيص والعلاج”.
وأضاف تشين في كلمته التي ألقاها في حفل الإعلان عن التعاون: “إننا نجعل الرعاية الصحية ذات المستوى العالمي أقرب إلى الوطن، حيث لن نحسن نتائج مرضانا فحسب، بل نساهم أيضًا في خدمة الأمة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى