منوعات

محمد فهد: سوق السيارات المستعملة فيه تضخم ولا توجد رقابة

قال محمد فهد مقدم محتوى car_trick والمتخصص في مجال السيارات، أن سوق السيارات المستعملة فيه تضخم ولا توجد رقابة على ساحة السيارات، منوهًا إلى أن المشتري بعد تطبيق قرار “ضريبة السيارات المستعملة” يستطيع معرفة سعر السيارة الحقيقي الذي اشترى به التاجر.

ونصح “فهد” خلال لقاء تليفزيوني مع برنامج “ياهلا” المذاع على فضائية “روتانا خليجية” من يُريد شراء سيارة مستعملة بالانتظار لما بعد تطبيق قرار “ضريبة السيارات المستعملة”، مشيرا إلى أن هناك سيارات مستعملة تُصنف تالف بعد الحادث؛ لكن يُعاد استخدامها وهذا خطر، مشددًا على أن قرار ضريبة السيارات المستعملة اختياري وليس إلزامي للتاجر بشرط موافقة هيئة الزكاة والضريبة.

وأوضح المتخصص في مجال السيارات، أن من أول الشروط التي يجب أن تتوفر في السيارة المستعملة، أن تكون مسجلة في المملكة، وصالحة للاستعمال، موضحا أن السيارة التي أجريت عليها تعديلات كثيرة لا ينصح بشراءها.

وتابع أن الشخص إذا توجه لشراء سيارة مستعملة من مركز أو كالة معينة، عليه أن يقوم بسؤال المسؤولين أولا عن ما إذا كانت السيارة مطبق عليها نظام هامش الربح الجديد أم لا، ليعلم حجم المبلغ الذي سيدفعه.

وأكد أن الشخص يستطيع أن يتعرف على سعر السيارة من خلال السجلات الخاصة بها، مشيرا إلى أن النظام الجديد عمل على تقنين هذه التفاصيل وتسجيلها حتى لا يحصل لبس أو خطأ أثناء عملية الشراء والبيع.

وكشف عن عمليات الغش في بطاريات السيارات، مؤكدًا ان أبرز وسائل الغش المتبعة في الأسواق هو التعديل على تاريخ البطارية؛ حيث يتم بيع القديمة على أنها حديثة، ولكي يتم تجنب الوقوع في هذا الغش التجاري، فإنه يجب شراء البطارية من مركز معتمد.

وأشار المتخصص في مجال السيارات، إلى أن هناك حالات لمواطنين اشتروا بطاريات على أساس أنها حديثة، وبعد 5 شهور تعرضت للتلف لكونه اشترى هذه البطارية من محلات قامت بتعديل التاريخ والمواصفات وتخزينها بشكل خاطئ.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى