مقالات

الدكتور المصيبيح الأكاديمي المخلص؛ والمستشار الناجح!

بقلم ـ عيسى المزمومي

يقول الزميل الباحث والخبير في شؤون الجماعات المتطرفة الإعلامي المعروف الأستاذ/ عبدالله البراق في حديثا له عابر ” من يعرف الأستاذ الدكتور و الأكاديمي المخلص”الطيب” سعود بن صالح المصيبيح يدرك أنه أمام قامة و هامة وطنية كبيرة هو رجل فاضل. وشخص متواضع. وانسان عظيم بأخلاقه؛ وكرمه. بل وأحياناً شفاعته في تسهيل أمور الناس مواطنين و مواطنات وكل ملهوف و يبذل الغالي والنفيس لخدمتهم طلبا للأجر والثواب من الله تعالى” ويضيف البراق” الدكتور سعود إنسان عملي يبدأ يومه بعد صلاة الفجر؛ و وجود مثله في مراكز قيادية في الوطن دليل صادق على حب المواطن لقيادته ومواطنيه وأبناء جلدته؛ كلنا نستفيد من رجلاً عظيم مثله هو رمزاً مؤثر وشخصية محبوبة “.
ومن يتابع السيرة الذاتية و المهنية للزميل الأستاذ الدكتور الإعلامي المصيبيح والذي عمل مستشارا أمنيا في مكتب وزير الداخلية ومديرا عاما للعلاقات العامة و التوجيه في الوزارة بالمرتبة الخامسة عشرة لمدة ١٧ عاماً يلحظ السجل الحافل بالإنجازات التي تكتب بماء الذهب والعمل المهني الجاد خدمة للوطن والمواطن!
ولد المصيبيح في العاصمة الرياض ١٣٨٠ هجري؛ ودرس الابتدائيه في مدرسة سعيد بن جبير وحصل على الشهادة المتوسطة والثانوية من معهد إمام الدعوة العلمي التابع لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في عام ١٣٩٨ هجري. كما حصل على شهادة البكالوريوس في العام ١٤٠١ هجري ؛و عمل في بداية حياته معلما في إدارة الثقافة والتعليم بالحرس الوطني وحصل على الدبلوم العام في التربية من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية عام ١٤٠٣ هجري. وعين معيدا في كلية الملك خالد العسكرية ( قسم العلوم الإنسانية ؛ شعبة علم النفس) عام ١٤٠٤ هجري!!
وحصل على الماجستير في الآداب من جامعة ولاية ميتشجن الأمريكية في علم النفس التربوي كما حصل على الدكتوراه في علم النفس التربوي من جامعة ويلز في بريطانيا ١٤١٠ هجري. وكان موضوع رسالته ” دراسة ثقافية شعوبية عرقية مقارنة في أنماط الشخصية بين عينات سعودية وبريطانية”
ورغم دماثة أخلاقه؛ وتواضعه؛ يملك الدكتور المصيبيح شخصية عملية حازمة و كاريزما إجتماعية جعلته محط أنظار الجميع فهو صادق ولا يجامل على حساب ما يكلف به من أعمال وشخص نزيه !!
ويعمل المصيبيح حالياً الرئيس التنفيذي لمركز تعارفوا للارشاد الأسري في العاصمة الرياض والذي يقدم خدماته الإجتماعية و النفسية و الاستشاريه المتعلقة بكافة الجوانب التي ترتبط بالأسرة من خلال تقديم خدمات توجيهية تدعم التنشئة الاجتماعية وتساهم في حل المشاكل الأسرية و معضلات الأطفال و المراهقين و مشاكل التكيف والتأخر الدراسي و الانحرافات السلوكية؛ والمساهمة في وضع حلول لاي مشكلة أسرية عن طريق الهاتف و الزوم والواتس اب مما ينعكس على الأسرة في المستقبل لرفع الوعي الفكري وتعزيز الإنتماء الوطني!!
كما ساهم المصيبح من خلال عمله في مركز المناصحة وتحت إشراف وزارة الداخلية في توجيه ونصح بعض الشباب المتطرفين المغرر بهم سابقاً إبان عمله في اللجان بهدف إعادتهم لجادة الصواب ودمجهم في المجتمع كونه إنسان تربوي و إعلامي معروف ومستشار ناجح ساهم من خلال مواهبه في تعزيز الأمن الفكري وخدمة وطنه ومجتمعه!!
ومازال زميلنا المصيبح يساهم في خدمة الوطن والمواطن من خلال علمه؛ وعمله مثالا يحتذى به على كافة الأصعدة كما هو ديدن المواطن السعودي المحب لدينه ومليكه و وطنه وكل من حوله!!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى