مقالات

نورة فهد الغانم تكتب عن الجهود العظيمة التي تقدم بالحج

جهود عظيمة من بلد عظيم نفخر به، ونشكر الله سبحانه وتعالى الذي خصنا من بين العالم.
ونحمد الله الذي اصطفانا لخدمة ضيوف الرحمن، والذي جمع لنا بين شرف المكان والزمان
فإنه من قبل عهد الإسلام كان الناس يعتنون بالحرم و بالحجاج على وجه الخصوص وكان الناس من حولهم يعظمون من يخدم البيت الحرام والحجاج بل أصبحت قريش مهابه ، ولها شرف لا يضاهيه شرف، لما اختصها الله عز وجل بخدمة البيت وسقايتهم والرفاده و لعظيم هذه المكانه وهذا الشرف قال الله عز وجل ( أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن أمن بالله).
ثم أتى الإسلام واعتنى أيما عناية وتوالت الأزمنة من عهد النبي عليه الصلاه والسلام إلى يومنا هذا ويختلف اهتمام الولاة والحكام في خدمة هذا البيت وهم في ارتفاع وانخفاض إلى قبل عهد المؤسس المغفور له الملك عبدالعزيز رحمه الله فمن أدرك ذلك الزمن يعرفون كيف كان الحجاج يعانون يذهبون بالعشرات والألوف إلى الحج ولكن لا يستطيع الوصول منهم إلا العدد اليسير لأسباب عديدة : من خوف أو جوع أو سلب أو موت .. واليوم بعد أن منّ الله على المسلمين بهذه الدولة المباركة أصبح الحاج يأتي من أقصى المشرق والمغرب معزازاً مكرماً آمنا لا يخشى على نفسه ولا ماله ولا صحته.
والله لقد رأينا ما يثلج الصدور و تقر به الأعين من خدمة لضيوف الرحمن..فعن أي شيء سأتحدث عن رجال الأمن الذين رأيناهم يحملون الحجاج على أكتافهم أو عن الحجم الهائل من الخدمات التي تقدم للحجاج أم عن البنية التحتية و المياه والتكييف الذي أصبح الحاج يذهب للحج ويعود وكأنه ذهب لأفخم الفنادق على مستوى العالم
إن هذا الكلام الذي نقوله ندين الله به لما شاهدنا ورأيناه بل وشاركنا فيه.
و إن مما يدعو الواحد منا ليقول مثل هذا الكلام ما نراه ونسمعه من حساد هذا البلد للتشكيك و التقليل من جهود خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين سمو سيدي الامير محمد بن سلمان و هذه البلاد وهذا الشعب أجمع
وهذا والله كما يقال لن يحرك ساكنا فينا بل يزيدنا إيمانا بعظمة هذا البلد وهذه الدولة فالشمس لا يمكن أن تحجب بغربال وانتم شهداء الله في أرضه
ولن يتمكنوا من نزع محبتنا وولاءنا وطاعتنا لولاة أمورنا لأن هذه المحبه ليست من أجل دنيا إن أعطينا منها رضينا و إن لم نعطى سخطنا بل هو دين ندين الله به وذمة في اعناقنا أن نبذل لولاة أمرنا ولحكومتنا ووطننا الغالي والنفيس.حمى الله المملكة العربيه السعوديه قيادة و شعبا وجعلها راية ومنارة للاسلام والمسلمين ورد الله كيد الحاقدين في نحورهم….

بقلم / نورة بنت فهد الغانم .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى