مقالات

أحمد الناصر يكتب ليصلح ما أفسده الناس!!

بقلم: عيسى المزمومي

 

يعتبر الزميل الإعلامي والكاتب الأستاذ أحمد الناصر ” نهار” كاتباً مبدع له قلمٌ متميز ولونٌ خاص، وهو المتأثر بالكاتب فرج الفودة ؛ و المعجب بطرح الدكتور تركي الحمد والقارئ لكل الأفكار المعاصرة رغم أنه لم يغفل عن قراءة التجارب القديمة.
و دائماً ما تعتبر كتابات ” نهار ” مثاراً للجدل، في كل الصحف التي كتب خلالها؛ لذلك يصبح عرضةً لهجوم عنيف من القُرّاء على مواقع التواصل الاجتماعي وخاصة منصة ” إكس” ؛ رغم إنه يؤمن بحرية الرأي والرأي الآخر إلا أن حقد البعض من خلال اختلافهم معه ساهم في بث الإشاعات المغرضة عن اسمه وفكرة بكل تجاوز وفوضوضية!!
المبدع الزميل الأستاذ أحمد الناصر” نهار” يحرص من خلال كتاباته على توثيق التاريخ وهو المؤمن بأحقية الكاتب لحرية الرأي معتبرًا إياها حق أساسي لكل قلم صادق للتعبير عن آرائه وأفكاره دون خوف من الانتقام أو الانتقاد بشرط أن تكون ضمن إطار القانون .
تدرّج بحب في الكتابة بدءًا من خضم المنتديات الأدبية والفكرية في بداية التسعينات الميلادية، مرورًا بالكتابة على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، وانتهاءً في صُحف متفرقة منها صحيفة خليج الديرة، وصحيفة مكة الإلكترونية بتشجيعٍ من والده- حفظه الله – اللواء المتقاعد ناصر بن سعد الناصر.
ذلك الشغف الجميل في كتابات الناصر عن هموم المجتمع محاولةٌ لإصلاح ما نشرته بعض الأفكار الدخيلة والمتطرفة على مجتمعنا، وهو من يرى ذلك مسؤولية اجتماعية فالكتابة من وجهة نظره ليست مجرد صف لمجموعة من الكلمات، بل هي أداة قوية لنشر الأفكار والآراء، وبما أن الكتابة يمكن أن تؤثر على الآخرين فيجب على الكاتب أن يتحمل مسؤولية كتاباته ونشرها بطريقة (مسؤولة) تجاه الآخرين، بتجنب نشر المعلومات غير الدقيقة أو الإساءة لأي أفراد أو جماعات في المجتمع، أيضاً يمكن استخدام الكتابة كوسيلة لتغيير النظرة العامة للأمور والترويج للأفكار الإيجابية، وهذا يعني أن الكتابة يمكن أن تكون وسيلة لتحسين المجتمع وإجراء التغييرات الإيجابية .
الجميل أن لا شيء يؤرق «الناصر» الواعي أكثر من أن يختلف قوله عن فعله، فالكلمة أمانة كما يصفها ، لذا يسعى دائمًا للالتزام بتلك الأمانة وتحقيق ما يُعدُّ به، فالثقة تُبنى بالصدق والأمانة.
هو يحلق و يكتب منطلقًا من قوله تعالى:(إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ) ، فالكتابة للمبدع هي وسيلة وهدف في التعبير عن أفكاره ومشاعره وتجاربه أيضًا، محاولًا تلخيص التجارب فيما يصب في مصلحة المجتمع. ويصلح ما أفسده الناس بكل اتزان!!
ولأنه يهتم في كتابته بالوعي المُجتمعي، والمواضيع المتعلقة بجماعات الإسلام السياسي، والتاريخ خصوصًا تاريخ الدولة السعودية ابتداءً من تأسيس الدرعية على يد الأمير مانع المريدي الجد الأكبر للأسرة الكريمة الحاكمة إلى العصر الميمون عصر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز- حفظه الله – لذلك يجد بعض الهجوم الذي لا يهمه لأنه يرى أن لايقذف بالحجارة إلا الشجرة المثمرة!!
ولأنه حاد في رأيه يحاول جاهداً أن يعزز دور القراءة في إمداد الكاتب بالمعرفة والثقافة والخبرات، لكي تتيح له إثراء مضامين كتاباته و تعميقها، كما توسع آفاقه وتنمي مهاراته اللغوية و التعبيرية، لتجدد أساليب السرد والتأليف في كل طرح له لتمنحه فرصة للتعرف على مختلف الأساليب الأدبية والفلسفية والاجتماعية، والتي قد تنعكس بشكل غير مباشر على أفكاره وأسلوبه في التعبير عما يريد إيصاله رغم نجاحه في كل ما يطرح!!
ومازال ” الناصر” يمارس ركضه باتجاه الكلمة الصادقة ؛ حاملاً مشاعل الفكر النيّر ؛ رغم كل الظروف المحيطة بالقلم الصادق في زمن الأبواق!!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى