الثقافية

“خولة للفن والثقافة” و”مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون” توقعان مذكرة تفاهم

لتعزيز التعاون الثقافي والفني

في إطار التزامهما المشترك بدعم وإثراء المشهد الفني والثقافي، وقّعت خولة للفن والثقافة ومجموعة أبوظبي للثقافة والفنون، اليوم، مذكرة تفاهم في حفلٍ خاص أقيم في مقر مؤسسة خولة للفن والثقافة في أبوظبي.
يمثّل هذا التوقيع التاريخي بداية شراكة مستدامة ومتواصلة من شأنها تعزيز التعاون في مجموعة واسعة من المبادرات الثقافية، بما في ذلك ورش العمل الإبداعية، والبرامج الموسيقية والفعاليات الثقافية العامة المصممة لإشراك وإلهام المجتمعات.
وقّعت مذكرة التفاهم سمو الشيخة خولة بنت أحمد بن خليفة السويدي، رئيسة خولة للفن والثقافة، وسعادة هدى إبراهيم الخميس، مؤسس مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون، المؤسس والمدير الفني لمهرجان أبوظبي. وتعكس هذه الشراكة الرؤية التي تتشاركها المؤسستان لتمكين الفنانين، ودعم الابتكار الثقافي، وإنشاء منصات مؤثرة ترتقي بالمشهد الإبداعي في دولة الإمارات العربية المتحدة.
وفي كلمتها بهذه المناسبة، أكدت سمو الشيخة خولة بنت أحمد بن خليفة السويدي، رئيسة خولة للفن والثقافة، على أهمية التعاون بين المؤسسات الثقافية في تعزيز الحوار الفني، مشيرةً إلى أن هذه الاتفاقية ستساهم في تقديم محتوى هادف ومبتكر يعكس التراث الغني لدولة الإمارات العربية المتحدة وهويتها الإبداعية المتطورة.
وتابعت سموها بأن الثقافة والفن يعتبر جزءًا أساسيًا من هوية الإنسان. كما أكدت على أهمية الفنون المختلفة مثل الرسم والموسيقى والمسرح في إثراء الحياة الثقافية، إذ تمثل هذه الفنون لغة فريدة تتواصل بها الأرواح والعقول، بينما يساهم المسرح في خلق تأثير عميق في الجمهور من خلال الحوار والتمثيل. من هذا المنطلق ، يسعدني توقيع مذكرة التفاهم مع مجموعة ابو ظبي للثقافة والفنون ، التي تفتح الابواب الواسعة لتعزيز الحوار الفني الهادف الى تقديم محتوى مبتكر يعكس تراث الامارات الغني بالثقافة والتطور ، وتأكيد هوية الابداع في دولة الامارات العربية المتحدة .
من جهتها، أشادت سعادة هدى إبراهيم الخميس، مؤسس مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون، المؤسس والمدير الفني لمهرجان أبوظبي، بالدور الرائد لمؤسسة خولة للفن والثقافة، في إحيَاءِ فَنّ الخَطّ العربي بجميعِ مَدارِسِهِ وفنونهِ عربياً وعالمياً، وقالت: “مؤسسة خولة للفن والثقافة الحاضنة الوطنية الرائدة التي ندينُ لرؤية وإلهام رئيستِها ومؤسِّسَتِها بالكثير، أصبحت منذ تأسيسها عام 2019 مرجعاً موسوعياً مرموقاً وقوةً مؤثرةً للإبداع في الفنون والآداب والخط والزخرفة، حفاظاً على تراثنا الغني وجمالياته، بإبداعٍ أصيل يواكب العصر ويرسمُ مستقبل الإنسانية”.
وتابعت سعادتها: “نتشاركُ إيماناً موحّداً بالحفاظ على الإرث وتحفيز الابتكار، والتزاماً راسخاً بريادة الإمارات وعاصمتها أبوظبي، بالحوار، واستدامةِ النهضةِ، وبناءِ الحضارةِ”. وختمت بالقول: “تتجاوزُ هذه الاتفاقية حدودَ تشارك الجهود والموارد، إنها الوعدُ بالاستثمار في تلاقي الفكر، متكاتفينَ تجسيداً لمبادئ عام المجتمع، ومؤمنينَ بأنّ الثقافة تجمع وتوحّدُ، وتبني جسور الحوار والتلاقي الحضاري، وبأنّها روحُ مجتمعِنا وحارسةُ ذاكرتِنا ومنارتنا للمستقبل”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى