الاخبارمقالات

قتلت بلاذنب …….!!! بقلم غيداء القحطاني

فتاة تحلم ككل فتاة بالدخول الى عالم
آخر وهو الزواج والأرتباط حياة جديدة وبناء أسرة اساسها
وعمودها ذاك الرجل المجهول…؟
ما أن تم عقد القران ثم الزواج يبدأ ذاك الفارس الذي كنت أرسم بذاكرتي معه كل أحلامي الجميلة
ومثل أي فتاة ببداية زواجها تشعر بفراق أهلها وعائلتها
وهنا يأتي دور ذاك الفارس لكي يكون حاملًا تلك الأمانة معه وتكون بذمته ليشعرها بالحب والأمان ليكون سندا ترتكز عليه وملاذا للأمن والأمان ومصدر للحب والسعادة
هي امرأة كتلة مشاعر أحاسيس تملك الكثير من مشاعر الحب العطاء السعادة لو وجدت من يعطيها ولو جزء منه
تحاول التقرب منه تتفاجأ بسلوكه وتمرده لم تطلب منه الا زيارة اهلها لتحتفل معهم بقضاء وقت سعيدً
قبل سفرها كان يريد حرمانها زيارة أقرب الناس اليها
حتى يكون بعيدا عن الأعين وحتى لايقترب منه احد فيكشف غطاؤه وسلوكه المخفى ….!
وين أهله اين قلب تلك الأم اللي تسعد قلب ابنها على حساب قلب فتاة لا ذنب لها اختارته من بين الرجال
لكن وأسفاااااه على قلبك روااااان…..!
لكن أصبحنا نرى العجب في مجتمعاتنا لم نعهد لها مثيل
شاب ينقلب قلبه الى سواد ولاترى عيناه شئ
يقسو قلبه لدرجة العنف والضرب والذل والدهس بمن سلمته قلبها وروحها وأغلا ماتملك حتى ترى النور والدلال والحب
كيف كانت مشاعرها تلك اللحظة…..
أنقذوني …….!
لامجيب لك روان ….
والطامة الكبرى تلك الأم والأسرة كيف كانت ترضى تلك الأم أن تزوج ولدها وهي تعلم انه لايدرك حقيقة معنى الروح والحياة
قسوة قلبه وتمرده وجبروته وسلطته أنسته معنى الرحمة
وأن الله يرى ويعلم لايخفى عليه شئ

رددنا كثيرا مقولة ( زوجوه يعقل )
أيعقل بنا أن نستهين بأرواح البشر وقلوب الفتيات وكأنهن دمى نجربهم ونقضي وقت ونرميهم
للعنف الأسري اسباب وله دوافع
لابد أن يكون للأسرة والمجتمع والبيئة دور بهذا
لكن مهما كان فالبعد عن الله واللجوء الى أصحاب وأصدقاء السوء وتعاطي مايدمر الروح والجسد والعقل
من المسببات الرئيسية

تسلط بعض الأزواج وتمرده وحب التملك لدرجة أنه لايريد أن تكون إلا ملك له وحدة وكأنها أنية يتصرف بها كما يشاء لايشعر انها امرأة تملك نفس حقوقه يريدها سمعا وطاعة تلبي كل رغباته وأحتياجاته فقط دون أن ينظر لها أي أعتبار
وهنا تبدأ معالم ذاك الزوج بالسيطرة تظهر ومع الوقت وتزداد
ليس كل الرجال بل فئة منهم وهذه حالة مرضية لابد ان تعالج…

ولنعلم علم اليقين أن جسد وقلب روان لن ينساه الله أبدا
وليتعلم الآباء والامهات أن أختيار الزوج لأبنتك لابد أن يراعى فيه شروط وضوابط وسلوكيات تجنبا لحصول مالانتوقعه ونندم وبقوة

تذكروا دائما أن أبنتك أمانه بيديكً
لاتسلمها الا لمن يستحق وبقوة
ماذنبك روااااااان؟

كانت روان فتاة هادئة ورقيقة لا تؤذي أحدًا وعلى قدر عال من الأدب والالتزام بالدين، وأن كل من يعرفها تعاطف مع قضيتها ويستغفر لها وهي معروفة بالحشمة والوقار في القرية

لكن شاء القدر أن تنتهي قصتها غدرا وعدوانا على يد ذاك العريس
دروس كثيرة وعبر بقصة روان
آللهم أجبر مصاب والديها
ومحبيها وذويها وانا لله وأنا اليه راجعون

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: