مقالات

ثالوث المكانة

أ. د محمد بن ناصر البيشي

 

من خلال القراءة والمشاهده عندما تلتقي في السفر مع الناس وتريد ان تؤسس لعلاقة تجارية أو انسانية معهم فإن من أول ما يسألونك عنه انت من اي بلد؛ ماهو مصدر رزقك او ماذا تعمل؛ ثم يتعرفون على خصائص الشخصية من خلال :
-الدلالات اللفظية،
– الدلالات السلوكية،
-والدلالات لكتابية،
– والدلالات المظهرية
وعلى ضوء مايتم جمعه من معلومات عن ثالوث المكانه وهي:
1- الجنسية
2- الشخصية
3- المهنه
يتم تشكيل الصورة الذهنية وتقدير المكانه ” مقدارك”. ثم يتم التقرير في شأن العلاقة معك.

وعليه يجب الحرص والاهتمام بهذا المثلث قدر ما تستطيع والاهم الاقتناع باهمية هذا الثالوث في تسهيل التعامل وفي جلب المصالح وفي درء الشرور . وحديثي مقصور هنا على ما يخص “الدنيا ومصالحها المرسله”
ومن بين الاسباب الذي ينصح بالاخذ بها:

1- العمل على رفع مكانة الوطن الذي تحمل هويته؛ واليقين ان مكانتك في عيون الناس مرتبطه بمكانته وما يملكه من قوى مثل:

– القوه العسكرية؛
– والقوة الاقتصادية؛
– والقوة الدبلوماسية
– والقوه العلمية
– والقوه الادارية
ولهذا من مصلحتك ولتعزيز مكانتك افعل شيء لرفع مكانة وطنك .

واعلم أن فعل شيء يعزز قوة وطنك فرض عين عليك؛ ولا توكلها لغيرك؛ أو تظن ان نهضه الاوطان تتم بدون مجهود اصيل من كافه مواطنيها.

2- الاستمرار في تطوير قدراتك واهمها:
– القدرات العامة
– القدرات التخصصية
– القدرات الحتمية
– القدرات الفنية
– القدرات الادارية

وتطوير قدراتك المهنية عمل جاد ومستمر سواء كانت المهنة حره او كانت وظيفةً لدى الغير
وكلما كنت نجم ومتفوق في مهنتك ترتفع مكانتك.

3- السمو بالخصائص الشخصية والتي تشمل:
– السمات
– الصفات
– السلوكيات
– القدرات
– المواهب
وكلما ارتقيت بخصائص الشخصية ترتقي مكانتك ويجب ان يكون الارتقاء شامل ومتكافئ لجميع الخصائص وبالذات الخصائص المعلاه لدى المجتمع الذي تتواجد فيه

الخلاصة: يوجد ارتباط وعلاقة ايجابية بين الوطن والمهنه والذات؛ وبين امكانه الشخص؛ لدى الغير؛ وهي علاقة سبب ونتيجه تتلخص في طور وطنك، طور مهنتك؛ طور ذاتك ترتفع مكانتك

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى